عکس پروفایل اسلام طلب 🇮🇷ا
۲۱۰ عضو

اسلام طلب 🇮🇷

نشر هر مطلبی از من یا در مورد من، اگه نیازمند اجازه از طرف من باشه، اصلا راضی نیستم و اجازه نمیدم که در پیامرسان‌های غیر ایرانی گذاشته بشهundefinedدر موارد ضروری، پیوند مطلب رو هم قرار بدید.
ولی توی پیامرسان‌های ایرانی، هیچ اشکالی ندارهundefined
#رفع_فیلتر_خیانت_است
بازارسال شده از مرکز تخصصی آموزش و احیای واجب فراموش شده
undefinedمالک اشتر نخعی ، با وجود دستور مولا(ع) ، باز هم به ادامه جنگ اصرار دارد و می‌جنگدundefined
الإِمَامُ يَأْمُرُ الأَشْتَرَ بِالِانْسِحَابِوَفِي ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِي كَادَ الأَشْتَرُ أَنْ يُحَقِّقَ الْفَتْحَ وَالظَّفَرَ وَقَرُبَ النَّصْرُ صَاحَ الْمُخَالِفُونَ وَالْمُنَافِقُونَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ابْعَثْ إِلَى الأَشْتَرِ لِيَأْتِيَكَ.فَبَعَثَ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَزِيدَ بْنَ هَانِئٍ إِلَى الأَشْتَرِ: «أَنْ ائْتِنِي». فَقَالَ الأَشْتَرُ لِلرَّسُولِ: قُلْ لَهُ: لَيْسَتْ هَذِهِ بِالسَّاعَةِ الَّتِي يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُزِيلَنِي عَنْ مَوْقِفِي، إِنِّي قَدْ رَجَوْتُ الْفَتْحَ فَلَا تُعَجِّلْنِي.رَجَعَ الرَّسُولُ إِلَى الإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فَأَخْبَرَهُ، وَشَدَّ الأَشْتَرُ فِي الْقِتَالِ وَوَاصَلَ زَحْفَهُ نَحْوَ مَرْكَزِ الْفِتْنَةِ وَالضَّلَالَةِ، فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَظَهَرَتْ دَلَائِلُ الْفَتْحِ وَالنَّصْرِ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ، وَدَلَائِلُ الْهَزِيمَةِ وَالسُّقُوطِ عَلَى أَهْلِ الشَّامِ.وَلَكِنْ لَمَّا رَجَعَ الرَّسُولُ إِلَى الإِمَامِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَأَبْلَغَهُ مَقَالَةَ الأَشْتَرِ، قَالَ الْقَوْمُ - لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) -: وَاللَّهِ مَا نَرَاكَ أَمَرْتَهُ إِلَّا الْقِتَالَ!فَقَالَ الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «أَرَأَيْتُمُونِي سَارَرْتُ الرَّسُولَ إِلَيْهِ؟ أَلَيْسَ إِنَّمَا كَلَّمْتُهُ عَلَى رُؤُوسِكُمْ عَلَانِيَةً وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ»؟!
الإِمَامُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَمَعْرَكَةُ صِفِّينَ
الْقَوْمُ(خوارج): فَابْعَثْ إِلَيْهِ فَلْيَأْتِكَ، وَإِلَّا فَوَاللَّهِ اعْتَزَلْنَاكَ!الإِمَامُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «وَيْحَكَ يَا يَزِيدُ، قُلْ لَهُ: أَقْبِلْ إِلَيَّ فَإِنَّ الْفِتْنَةَ قَدْ وَقَعَتْ».فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ.الأَشْتَرُ: أَبِرَفْعِ هَذِهِ الْمَصَاحِفِ؟يَزِيدُ: نَعَمْ.الأَشْتَرُ: أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّهَا حِينَ رُفِعَتْ سَتُوقِعُ خِلَافاً وَفُرْقَةً. إِنَّهَا مَشُورَةُ ابْنِ النَّابِغَةِ. وَيْحَكَ - يَا يَزِيدُ - أَلَا تَرَى إِلَى الْفَتْحِ؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا يَلْقَوْنَ؟ أَلَا تَرَى إِلَى الَّذِي يَصْنَعُ اللَّهُ لَنَا؟! أَيَنْبَغِي أَنْ نَدَعَ هَذَا وَنَنْصَرِفَ عَنْهُ؟!يَزِيدُ: أَتُحِبُّ أَنَّكَ ظَفِرْتَ هَا هُنَا وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ يُفْرَجُ عَنْهُ، وَيُسَلَّمُ إِلَى عَدُوِّهِ؟!الأَشْتَرُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، لَا وَاللَّهِ لَا أُحِبُّ ذَلِكَ!يَزِيدُ: فَإِنَّهُمْ قَدْ قَالُوا لَهُ وَحَلَفُوا عَلَيْهِ: لَتُرْسِلَنَّ إِلَى الأَشْتَرِ فَلْيَأْتِيَنَّكَ، أَوْ لَنَقْتُلَنَّكَ بِأَسْيَافِنَا كَمَا قَتَلْنَا عُثْمَانَ، أَوْ لَنُسَلِّمَنَّكَ إِلَى عَدُوِّكَ!
منبع: دانشنامه امیرالمومنین (ع)
صوت تحلیل متن فوق https://eitaa.com/aamerin_ir/48536
undefined️ حتماً منتشر فرماییدundefined عضو شویدundefinedundefined ble.ir/aamerin_ir

۱

۲۲:۰۸