بسم الله الرحمٰن الرحيم 
۲۲۹
۱۶:۰۷
في يوم طويل من أيام الصيف، كان الفأر يحاول أن يأخذ إحدى البيضات التي كانت وضعتها البطّة قبل عدّة أيام. مرّ الفأر على ضفة النهر، ملتفتًا إلى كل الاتجاهات، خوفًا من أن يراه الثعلب.رأى في الماء وجه فأر، فاقترب إليه قليلًا، فوجده قد اقترب هو أيضًا. فعرف أنّها صورته انعكست على وجه الماء. وفجأة رأى خلف الفأر الذي في الماء مخروطين صغيرين، وكأنّهما سهمين يشيران إلى السماء. ازداد المخروطان ارتفاعًا واتّساعًا ببطء!فورًا عرف الفأر - بخبرته الفأروية - أنّهما أذنا الثعلب الذي يقترب منه من الخلف! قفز قفزة وسقط بين الأعشاب الكثيفة المتشابكة وبدأ بالركض في مسارات ضيقة لا تصل إليها مخالب الثعلب.صار يلهث، وقلبه ينبض بقوة: بُق بُق، بُق بُق، بُق بُق...بينما هو يركض، حصل ما لم يكن بالحسبان، فالثعلب الأحمر تمكّن من وضع مخلبه على ذيل الفأر المسكين، فثبّته مكانه، وفتح فمه ليعضّه!لكن، القصة لم تكن كما يحصل في الوثائقيات عن حياة الحيوانات في الغابة. في القصة، تغيّرت الموازين لصالح الفأر الذي لم يعد مسكينًا...فقد تدخّل الملك شخصيًا! ملك الغابة، الأسد!عندما زأر الأسد تلك الزأرة التي ارتعدت لها فرائص كل الحيوانات المجاورة، ضمّ الثعلب يديه إلى وجهه ليغمض عينيه فلا يرى الأسد قبل أن يلتهمه.لكن، لحسن الحظ، لم يكن الأسد جائعًا. والثعلب الذي كان على وشك أن يحصل على غداء دسم، صار الآن يرجو فقط أن ينجو من هذه الورطة، فولّى مسرعًا نحو النهر.تنفّس الفأر الصعداء، وشكر الأسد على مساعدته، فمن لم يشكر المخلوق، لم يشكر الخالق....هنا، كان المنعطف الذي حوّل الحادثة من روتين المصائب اليومية، إلى فرصة لتغيير حقيقي.ومن يصدّق أنّ الفأر عرض على الأسد أن يكونا رفيقين من اليوم فصاعدًا؟ وما حاجة الأسد بهذه الصداقة؟ وعلى ماذا يُراهن هذا الفأر المسكين؟لكنّ هذا ما حصل فعلًا، لنرى ماذا حصل...
قال الفأر:- أيها الأسد، ما رأيك أن نكون أصدقاء من اليوم فصاعدًا؟نظر الأسد نظرة استغراب وكأنّه يقول:- ما لي وللصداقة مع فأر تتخطّفه الثعالب والصقور؟قرأ الفأر الرسالة في عيني الأسد، وأجاب مباشرة:- أنت اليوم أنقذت حياتي، وأريد أن أردّ لك الجميل...- ها ها هاااااوصل وصت ضحكات الأسد إلى أسماع صيّادي الأسود في الجبل المجاور.لم يتراجع الفأر عن موقفه وتابع:- غرورك قد لا يسمح لك أن ترى المخاطر التي قد تعترضك. كمن يمشي في الطريق وينظر في السماء، ولا ينظر أمامه، كيف سيرى ماذا في الطريق؟- نحن الأسود لا نخاف من المخاطر، نحن نخيف المخاطر، ونخيف الخوف. لكنّ ذلك لا يمنع من أن أصادقك، فإنّي أحب أن أساعد المساكين.- شكرًا لك، لكنّي أريد أن أنقذك في المستقبل.- كُفَّ عن الكلام الذي لا يليق بالفئران، وخذ قطعة الجبن هذه كلها....في اليوم التالي، زلزال هزّ تخت الفأر!كان الحمار الوحشي يحاول إيقاظه، فأخذ يضرب بحوافره على وكر الفأر.خرج الفأر مذعورًا.قال الحمار الوحشي:- الأسد يناديك.- سآتيه بعد الغداء.- عليك أن تحضر الآن بدون أي تأخير، الأسد يحتاج مساعدة فورية!- ها؟ الأسد؟ يحتاج مساعدة؟ هي هي هيييي... هل علقت قطعت لحم بين أنيابه يريدني أن أنزعها؟- تحرّك بسرعة ولا تهزأ....وصل الفأر إلى عرين الأسد. فرأى ما لم يره هو ولا أجداده قطّ.رأى الأسد عالقًا بشبكة صيد تشبه شبكة مرمى كرة القدم. الشبكة متلفّة حول الأسد، والأسد لا يستطيع الحراك.كلّما حاول الأسد أن يقطع الحبل، يعضّه فيدخل الحبل بين أنيابه ولا ينقطع.قال الأسد للفأر:- لقد استهزأت بك يوم أمس، فأراد الله اليوم أن ينقذني من شبكة غروري على يدك.قال الفأر بكل هدوء وثقة واحترام:- الصديق وقت الضيق....دنا الفأر من الشبكة وبدأ يقرض حبالها واحدًا تلو الآخر. إلى أن تعب وعطش وبقي الكثير من الحبال، فذهب ليشرب الماء. وفي الطريق، رأى الثعلبَ ينظر إليه بحسرة، فلم يخف منه وواصل سيره حتى وصل وشرب الماء وعاد. واكتفى الثعلب بالنظر إليه، وأشبع عينيه منه، وبقيت معدته فارغة.عاد الفأر، وانشغل بقطع الحبال بسرعة وقوة أكبر من المرة الأولى.تحرّر الأسد، وطلب من الحمار الوحشي أن يجمع كل الحيوانات في اليوم التالي.في ذلك الاجتماع، أعلن الأسد تحالفه مع الفأر. وقصّ القصّة على الحضور ليعلموا سرّ التحالف، وليتجنّبوا الغرور. فالغرور مقبرة الأبطال...
م.ع.م.
۲۶۱
۳:۴۲
- گُرُسنَمه تهمتنی
- يا بابا الشعار هو «تو رُستمِ تهمتنی»
- شو يعني؟- يعني: أنت رستم البطل المغوار. بس اللي كنت عم تقولا إنت معناها أنا جوعان وإنت البطل
- شو يعني المغوار؟- يعني الشجاع اللي بحارب بدون ما يخاف من المخاطر.- طيب ماشي، شو كانت الجملة؟- «تو رُستَمِ تهمتنی»- ماشي:تو رُستَمِ تهمتنی
تو رُستَمِ تهمتنی
گُرُسنَمه تهمتنی
گُرُسنَمه تهمتنی
گُرُسنَمه تهمتنی 
۲۳۰
۱۲:۴۲
هل تعرف «تينارديه» الذي في رواية البؤساء؟ذلك الذي الذي ذهب إلى ميدان معركة واترلو (Waterloo) - طبعًا، بعد انتهاء المعركة - باحثًا عن أشياء ثمنية في جيوب وحقائب المقاتلين المرميّين في أرض المعركة. وأثناء تجواله وجد أحد أبطال المعركة يحتضر، فسرق سمعة بطولته، وبقي يتفاخر بين الناس أنه كان من أبطال معركة واترلو، وكان شاهده هو ما عرف من أسرار المعركة التي أخبره بها المحتضر، ولا يعرفها إلّا من شهد المعركة. فكان تينارديه سارقًا للسمعة، والمال، والأسرار.
أشعر أنّ تينارديه هذا يتكرر اليوم...
يتكرّر تينارديه لا على هيئة شخص، بل على هيئة حكومة، وبعض الشركاء في الوطن. في وطننا لبنان الذي دفع أبطاله دماءهم، وراحتهم، وأجسامهم، وأقرباءهم من أجل الأهداف السامية. وجاءت الحكومة التيناردية، لتتاجر بدمائهم وتسرق سمعة بطولتهم، وتدفن قضيتهم...
لكن، التاريخ سيلعنها، كما لعن تينارديه...
م.ع.م.
۲۱۸
۸:۲۸
محمد علي مهدي 🌱
حكومة على شاكلة تينارديه هل تعرف «تينارديه» الذي في رواية البؤساء؟ ذلك الذي الذي ذهب إلى ميدان معركة واترلو (Waterloo) - طبعًا، بعد انتهاء المعركة - باحثًا عن أشياء ثمنية في جيوب وحقائب المقاتلين المرميّين في أرض المعركة. وأثناء تجواله وجد أحد أبطال المعركة يحتضر، فسرق سمعة بطولته، وبقي يتفاخر بين الناس أنه كان من أبطال معركة واترلو، وكان شاهده هو ما عرف من أسرار المعركة التي أخبره بها المحتضر، ولا يعرفها إلّا من شهد المعركة. فكان تينارديه سارقًا للسمعة، والمال، والأسرار. أشعر أنّ تينارديه هذا يتكرر اليوم... يتكرّر تينارديه لا على هيئة شخص، بل على هيئة حكومة، وبعض الشركاء في الوطن. في وطننا لبنان الذي دفع أبطاله دماءهم، وراحتهم، وأجسامهم، وأقرباءهم من أجل الأهداف السامية. وجاءت الحكومة التيناردية، لتتاجر بدمائهم وتسرق سمعة بطولتهم، وتدفن قضيتهم... لكن، التاريخ سيلعنها، كما لعن تينارديه... م.ع.م.
ble.ir/mohamali_mahdi
۲۳۱
۹:۰۸
معقولة يعملوها ويزيدو علم الحرس وأعلام المقاومة؟ 
virasty.com/r/JdX• ──────────────── •
ble.ir/mohamali_mahdi
۱۷۰
۱۳:۱۳
بازارسال شده از قناتُنا
هيك أحسن ما يقعد الواحد يجرّب حظّو
• ترجمهی فارسی: جستجوگر ایرانی برتینا search.bertina.ir طبق اینترنتی که دارید استفاده میکنید برای شما مشخص میکنه که هر کدوم از نتیجههای جستجوی شما باز میشه یا نمیشه.
تصویر را ملاحظه کنید
۶
۱۰:۱۲
هو أداة مساعدة
۲۱۴
۲۳:۰۲