4_بوده_قبل_از_آدم_و_حوا_امیر_المومنین_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه.mp3
️
۱۸:۱۹
6_چرخ_زمین_و_زمان_به_کفت_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404.mp3
️
۱۸:۲۰
5_قدر_او_از_آسمان_ها_هم_فراتر_بود_و_هست_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی.mp3
️
۱۸:۲۱
2_باید_همه_عالم_به_علی_رو_بزنند_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام.mp3
️
۱۸:۵۱
3_به_قلبم_گفتم_که_کبوتر_حرم_باش_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام.mp3
️
۱۸:۵۱
7_نظر_به_بندگان_اگر_ز_مرحمت_خدا_کند_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه.mp3
️
۱۸:۵۱
8_یا_علی_یا_ابالحسن_یا_هو_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404.mp3
️
۱۸:۵۲
9_در_لرزش_افتاده_زمین_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404.mp3
️
۱۸:۵۳
10_یوسف_و_خضر_نبی_یا_که_مسیحاست_علی_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه.mp3
️
۱۸:۵۳
11_به_اذن_عالی_اعلی_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404_تامه.mp3
️
۱۸:۵۹
12_آرامشی_به_قامت_غوغا_نوشته_اند_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام.mp3
️
۱۹:۱۰
13_عالم_و_آدم_شده_غرق_شعف_سرود_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404.mp3
️
۱۹:۱۱
14_اگر_ما_با_علی_باشیم_در_دنیا_علی_ماست_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی.mp3
️
۱۹:۲۱
15_سادات_که_هر_یکی_علی_را_پسر_است_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام.mp3
️
۱۹:۲۱
16_از_هر_زبان_حدیث_تو_قند_مکرر_است_مدح_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه.mp3
️
۱۹:۲۱
1_سخنرانی_ولادت_حضرت_امام_علی_علیه_السلام_1404_حجت_الاسلام_و_المسلمین.mp3
۹:۱۸
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ، وَمَوضِعِ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفِ الْمَلائِكَةِ، وَمَعْدِنِ الْعِلْمِ، وَأَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها، وَيَغْرَقُ مَنْ تَرَكَهَا، الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ، وَالْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ، وَاللَّازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الْكَهْفِ الْحَصِينِ، وَغِياثِ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينِ، وَمَلْجَإِ الْهارِبِينَ، وَعِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلاةً كَثِيرَةً تَكُونُ لَهُمْ رِضاً، وَ لِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَداءً وَقَضاءً بِحَوْلٍ مِنْكَ وَقُوَّةٍ يَا رَبَّ الْعالَمِينَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الْأَبْرارِ الْأَخْيارِ، الَّذِينَ أَوْجَبْتَ حُقُوقَهُمْ، وَفَرَضْتَ طاعَتَهُمْ وَوِلايَتَهُمْ.
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعْمُرْ قَلْبِى بِطاعَتِكَ، وَلَا تُخْزِنِى بِمَعْصِيَتِكَ، وَارْزُقْنِى مُواساةَ مَنْ قَتَّرْتَ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِكَ؛ بِما وَسَّعْتَ عَلَىَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَنَشَرْتَ عَلَىَّ مِنْ عَدْلِكَ، وَأَحْيَيْتَنِى تَحْتَ ظِلِّكَ، وَهٰذا شَهْرُ نَبِيِّكَ سَيِّدِ رُسُلِكَ شَعْبانُ الَّذِى حَفَفْتَهُ مِنْكَ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ الَّذِى كانَ رَسُولُ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدْأَبُ فِى صِيامِهِ وَقِيامِهِ فِى لَيالِيهِ وَأَيَّامِهِ بُخُوعاً لَكَ فِى إِكْرامِهِ وَ إِعْظامِهِ إِلىٰ مَحَلِّ حِمامِهِ .
اللّٰهُمَّ فَأَعِنَّا عَلَى الاسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ، وَنَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ . اللّٰهُمَّ وَاجْعَلْهُ لِى شَفِيعاً مُشَفَّعاً، وَطَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً، وَاجْعَلْنِى لَهُ مُتَّبِعاً حَتّىٰ أَلْقاكَ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّى راضِياً، وَعَنْ ذُنُوبِى غاضِياً، قَدْ أَوْجَبْتَ لِى مِنْكَ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوانَ، وَأَنْزَلْتَنِى دارَ الْقَرارِ وَمَحَلَّ الْأَخْيارِ.
۱۱:۱۱