بله | کانال آرمان دانشگاه تهران
عکس پروفایل آرمان دانشگاه تهرانآ

آرمان دانشگاه تهران

۵۹۳ عضو
آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefined نامه جمعی از تشکل‌های دانشجویی خطاب به حزب‌الله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم undefinedوالصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة. undefinedإنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة. undefinedرغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا. undefinedوکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا. undefinedوکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۳:۰۲

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefined نامه جمعی از تشکل‌های دانشجویی خطاب به حزب‌الله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم undefinedوالصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة. undefinedإنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة. undefinedرغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا. undefinedوکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا. undefinedوکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۳:۰۲

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefined نامه جمعی از تشکل‌های دانشجویی خطاب به حزب‌الله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم undefinedوالصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة. undefinedإنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة. undefinedرغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا. undefinedوکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا. undefinedوکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۳:۰۲

undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران:undefinedدست از سر این مردم بردارید!
undefinedبخش اول
بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم
undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ.ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است.گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه.
undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند.بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم.
undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است.کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی!
undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست.شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید.
undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
undefined @ut_edalatkhahi

۱۱:۱۷

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران:undefinedدست از سر این مردم بردارید!
undefinedبخش دوم
undefinedهمه آن‌هایی که ندایی سر می‌دهند که بوی سازش از آن به مشام می‌رسد، باید بدانند که تحمل ملت حدی دارد. برای شمایی که راه حل مشکلات را در کرنش مقابل کدخدا و ابرقدرت‌های پوشالی جستجو می‌کردید؛ وقت آن نرسیده که حالا که ناتوانی کدخدارا در برابر قدرت الهی این ملت دیده‌اید از خواب غفلت بیدار شوید؟
undefinedاین مردم، با همه سختی‌ها و رنج‌ها، تا کنون ملاحظه شما را کرده‌اند؛ پس شما هم لااقل«این مردم زاغه نشین که شماها را روی مسند نشانده‌اند ملاحظه آنها را بکنید، و این جمهوری را تضعیفش نکنید. بترسید از آن روزی که مردم بفهمند در باطن ذات شما چیست، و یک انفجار حاصل بشود. از آن روز بترسید که ممکن است یکی از «ایام الله» - خدای نخواسته - باز پیدا بشود.» ¹
انفجاری که امام راحل از آن سخن می‌گفت یوم‌الهی‌ست که ملت، شما را که دل به آمریکا داده‌اید در آتش خشم خود که خشمی الهی‌ست بسوزاند.
مجمع دانشجویان عدالت‌خواه دانشگاه تهران ۱۷ فروردین ۱۴۰۵
----------------¹صحیفه‌ی امام خمینی، جلد۱۴، صفحه‌ی ۳۸۰
undefined @ut_edalatkhahi

۱۱:۱۹

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران:undefinedدست از سر این مردم بردارید!
undefined بخش اولundefined بخش دوم
undefined @ut_edalatkhahi

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

آرمان دانشگاه تهران
undefinedundefinedبیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمه‌های سازش با دشمنان ایران: undefinedدست از سر این مردم بردارید! undefinedبخش اول بسم‌الله‌الرحمن‌الرحیم undefinedالْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰ‌ﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰ‌ﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧) undefinedملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنه‌های ملی و بین‌المللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از ساده‌لوحی و وادادگیِ جماعتی انگشت‌شمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت می‌توان گفت هیچ‌گاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکرده‌اند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زده‌اند و گاه به داشته‌های ملت با چشم حقارت نگریسته‌اند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کرده‌اند و با نبودشان، پیام تفرقه. undefinedاکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمام‌عیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نه‌تنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آورده‌اند - ابراز پشیمانی نمی‌کنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگین‌اند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک می‌پاشند. بندهای پیشین، بی‌درنگ جریانی را به ذهن متبادر می‌کند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشه‌ی مرتجعشان در کشور تئوریزه کرده‌اند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاست‌مداران می‌شنویم. undefinedجریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شده‌است. کسانی که به جای عذرخواهی برای سال‌هایی که با ساده‌لوحی، خوش‌خیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداخته‌اند. چه وقاحتی! undefinedاین افراد، به جای آن‌که به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه می‌تواند تا این اندازه به منافع ملی بی‌توجه باشد. چگونه می‌توان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایه‌های آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را به‌عنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه می‌توان به تجربه‌های پیشین بی‌اعتنا بود و همچنان به ضمانت‌های بی‌اعتبار دشمن دل بست؟ چگونه می‌توان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه می‌توان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟ undefinedاین جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی می‌کنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما می‌بینیم چرا با شما و افکار شما این‌چنین بیگانه‌اند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبی‌شدن جامعه می‌شوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفت‌وگو می‌دانید؟ چرا در شب‌ها و روز‌ها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسش‌ها پاسخ دهید. undefinedو البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانم‌کاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جری‌تر می‌کنند، برخوردی صورت نمی‌گیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، می‌تازند و بی‌هیچ پاسخی می‌گریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشه‌ی این کشور می‌زنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعل‌هایش، مردم را به نظام بی‌اعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟ undefined @ut_edalatkhahi
thumbnail

۱۴:۰۳

thumbnail
undefined مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشکدهٔ حقوق و علوم سیاسی دانشگاه تهران (آرمان) به مناسبت چهلم امام شهید برگزار می‌کند:
undefinedنه به آتش بس به حکم قانون
undefined نشست مجازی بررسی دلایل حقوقی امتداد مقاومت ملی
با حضور:undefined دکتر سیداحمد حبیب‌نژادعضو هیئت علمی دانشگاه تهران
undefined چهارشنبه، ۱۹ فروردین، ساعت ۱۷undefined لینک شرکت در نشست
undefined @Armanlawpolundefined @ut_edalatkhahi

۱۵:۰۰

thumbnail
undefined فرزندان انقلابی ام، ای کسانی که لحظه ای حاضر نیستید که از غرور مقدستان دست‏‎ ‎‏بردارید، شما بدانید که لحظه لحظۀ عمر من در راه عشق مقدس خدمت به شما می گذرد.‏‎ ‎‏می دانم که به شما سخت می گذرد؛ ولی مگر به پدر پیر شما سخت نمی گذرد؟ می دانم که‏ ‎‏شهادت شیرینتر از عسل در پیش شماست؛ مگر برای این خادمتان اینگونه نیست؟ ولی‏‎ ‎‏تحمل کنید که خدا با صابران است.
undefinedبغض و کینۀ انقلابی تان را در سینه ها نگه دارید؛ با‏‎ ‎‏غضب و خشم بر دشمنانتان بنگرید؛ و بدانید که پیروزی از آن شماست.
– بخشی از پیام قبول قطعنامه ۵۹۸ (جام‌زهر)
undefined @ut_edalatkhahi

۰:۳۶

آرمان دانشگاه تهران
undefined undefined مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشکدهٔ حقوق و علوم سیاسی دانشگاه تهران (آرمان) به مناسبت چهلم امام شهید برگزار می‌کند: undefinedنه به آتش بس به حکم قانون undefined نشست مجازی بررسی دلایل حقوقی امتداد مقاومت ملی با حضور: undefined دکتر سیداحمد حبیب‌نژاد عضو هیئت علمی دانشگاه تهران undefined چهارشنبه، ۱۹ فروردین، ساعت ۱۷ undefined لینک شرکت در نشست undefined @Armanlawpol undefined @ut_edalatkhahi
undefined️ به اطلاع می‌رساند، با عنایت به تحمیل اراده و شروط پایان جنگ ملت حماسه‌آفرین ایران به دشمن تروریست آمریکایی-صهیونی، برنامه برگزار نخواهد شد.
undefined به امید تثبیت پیروزی در ساحت دیپلماسی و عزت روزافزون ایران اسلامی
undefined @Armanlawpolundefined @ut_edalatkhahi

۶:۱۶

#دیده_بان_عدالتخواهی

undefinedغیبت «عدالت» از طرح ۱۰ ماده‌ای ایرانundefinedمحمدهادی ذاکرحسینundefined ۱۹ فروردین ۱۴۰۵
undefinedهیچ جنگی 🪖 دائمی نیست و صلح undefinedرا باید اصل دانست. اما صلح ان هم پس از جنگی که آبستن جنایت undefinedعلیه مردم کوچه و بازار بوده باید عادلانه باشد. شوربختانه به مانند جنگ‌های تحمیلی پیشین، این بار نیز اثر و نشانی از عدالت خواهی دولت ایران نسبت به جنایات ارتکابی علیه مردم ایران نیست. جبران خسارت تنها یک حق از حقوق قربانیان جنگ است، لیکن حقیقت و عدالت نیز حقوق مهم دیگری هستند که نادیده انگاشته شده است.
undefinedدولت ایران در راستای تامین منافع حاکمیتی خود برخی از مطالبات درست مانند تضمین عدم تجاوز مجدد و بازسازی و جبران خسارات وارده به کشور را مطرح کرده است، اما هیچ سخنی از حقوق قربانیان جنگ و یا حقیقت یابی نسبت به جنایات ارتکابی و پذیرش تجاوز و عذرخواهی از سوی‌متجاوز یا پیگیری دادگاه و محاکمه undefinedundefinedجنایتکاران و متجاوزان و یا سازوکارهای دیگر برای شنیده شدن صدای قربانیان جنگ و مشارکت ایشان در دادخواهی دیده نمی شود.
undefinedبایسته و شایسته بود حداقل یک بند از طرح پیشنهادی دولت ایران - فارغ از نتیجه‌ی ان در جریان مذاکرات - اشاره به تعیین سازوکاری برای مسوولیت خواهی و دادخواهی باشد. انگاه اگر در جریان مذاکرات «دوراهی صلح undefinedیا عدالتundefined» پیش می‌امد، می شد صلح را مقدم دانست. اما اینکه از ابتدا خود را خلع سلاح کرده و بی تفاوتی نسبت به جنایات ارتکابی علیه ملت ایران مانند مادران میناب پیشه ساختن حکایتگر همان عدم منزلت دیپلماسی عدالتخواهی در سپهر فکری متولیان سیاست خارجه است که چهل سال است ادامه دارد و با وجود نقد ان از سوی رهبر شهید باز تغییر نکرد.
undefinedقربانیان جنگ حقوق مسلمی از جمله حق بر عدالت دارند که دولت ایران ملزم به تامین و استیفای ان با بهره گیری از تمام امکانات ملی و فراملی است و نباید بر سر ان‌ها بنابر صلاحدید صرف خود معامله کند. در دوراهی صلح یا عدالت نیز نظر و منافع شهروندان قربانی - بالفعل و بالقوه- باید مقدم بر هر مصلحت دیگر باشد.
undefined @ut_edalatkhahi

۱۰:۱۹

thumbnail
undefinedundefinedویراست آرمان تهران حول نقض آتش بس در جنوب لبنان
undefinedمتن ویراست:با حملات وحشیانه رژیم صهیونسیتی به خاک لبنان آتش‌بس نقض شد؛ دیگر هیچ آتش‌بسی با دشمن نداریم.ما همراه برادران خود می‌جنگیم و اگر قرار بر شهادت است در کنار هم خواهیم بود. اگر لازم باشد ما دانشجویان ایرانی برای کمک به برادرانان لبنانی از طریق مرزهای زمینی راهی خواهیم شد.
undefined@ut_edalatkhahi

۱۴:۲۰

بازارسال شده از قسط (جنبش عدالتخواه دانشجویی)
thumbnail
undefinedیک جبهه، یک مقاومت، یک عاقبت؛
در کنار لبنان بمانیم.

undefined نامه اتحادیه جنبش عدالتخواه دانشجویی خطاب به شورای عالی امنیت ملی
بسم الله الرحمن الرحیم.
اعضای محترم شورای عالی امنیت ملیسلام علیکم
undefinedدر ابتدای امر، بعثت تاریخی و مقاومت باشکوه و ادامه‌دار ملت شریف ایران را به محضر حضرت حجت (عج)، مقام معظم رهبری و مردم بزرگوار ایران تبریک عرض می‌کنیم. «اگر آن نعمت عظمیٰ از ما سلب شد، به جایش بار دیگر حضور عمّارگونه‌ی ملّت ایران به این نظام اعطا گشت». این ملت که مبعوث شده و این کشور را در حساس‌ترین مقطع زمانی آن رهبری کرد، بر جای نخواهد نشست تا روزی که کار را تمام کند. در همین حین، فراموش نخواهد کرد که جنگ خردادماه و جنگ رمضان چگونه آغاز گشت و به فضل الهی، کار دشمن و کار سازشگران، خائنان و عافیت‌طلبان را باهم تمام خواهد کرد.
undefinedاز شب گذشته، که شورای عالی امنیت ملی، بیانیه توقف جنگ و شروع مذاکرات پیرامون شروط ده گانه را اعلام کرد، دو اتفاق افتاده است. یکی آنکه دشمن شقی و متجاوز صهیونی، مطابق آنچه عقل‌های سلیم انتظار داشتند، افسار پاره کرده، آتش‌بس را نقض و دست به جنایت گسترده در میان مردم مجاهد لبنان زده است. در این میان به خاک ایران هم تجاوزاتی صورت گرفته است. و دوم آنکه رئیس جمهور آمریکا ادعاهایی پیرامون مفاد مذاکره مطرح کرده است که با شروط اعلام شده توسط شما تعارض دارد.
undefinedبه همین جهت دو نکته را از دل میادین شهرها و تجمعات «عمّارگونه‌ی ملّت ایران» خدمتتان منتقل می‌کنیم:
undefined۱- ملت مجاهد لبنان و حزب الله قهرمان، برای چندمین بار در دفاع از حیثیت و کیان جمهوری اسلامی ایران، بی محابا و بدون درنگ دست به حمله مقتدرانه به رژیم کودک‌کش زده است. به قیمت بمباران‌هایی سنگین‌تر از تهران، کشتارهایی سنگین‌تر از مدرسه میناب، اشغال خاکشان و شهادت فرماندهانشان همچنان پشت برادران ایرانی خود ایستادند و لحظه‌ای تردید به دل خود راه نداده‌اند. بدانید که اگر، خدایی ناکرده، پشت برادرانمان را در این جبهه خالی کنیم، و با این نقض آتش بس، به ادامه مبارزه در کنار حزب الله قهرمان بازنگردیم و پاسخی درخور و کوبنده ندهیم، خشم الهی و شکست در انتظار ماست؛ که عهد برادری خود را شکسته‌ایم و به جان و مال ملت لبنان پشت کرده‌ایم.
undefinedنیاز است که به شکل قاطع و سریع، در حمایت از مردم لبنان، پاسخ کوبنده‌ای به این ماشین جنگی داده شود تا با زبانی که می‌فهمد، یعنی زبان زور، ادب شود. تنها گذاشتن متحدانمان در این جبهه واحد، نه تنها به جنایت بیشتر دشمن منتهی می‌شود، قوت ایران را نیز برای مقاومت در برابر استکبار تضعیف خواهد کرد. دیر یا زود به سراغ مومنان ایران نیز بازخواهند گشت و آن روز کسی در کنار ما نخواهد بود مگر برادرانمان در جبهه‌های مقاومت لبنان، یمن یا عراق.
undefinedجبهه واحد است، مقاومت واحد است، و پیروزی و شکست نیز برای همه‌ی ما خواهد بود. لازم است که به مبارزه در کنار لبنان عزیز ادامه دهیم.
undefined۲- چنین جنایتی و این نقض آتش بس، بر این ملت عمار و مجاهد، واضح و قابل پیش‌بینی بود. احتمالا و ان‌شاءالله برای شما نیز چنین بوده است و برای آن آمادگی کامل دارید. اگر واقعا به نقش این مردم در راهبری ایران در این جنگ همانگونه که رهبر انقلاب فرمودند، قائل هستید، حرف این مردم را از خیابان های این شهر بشنوید که فریاد می‌زنند: «سازشگر به دستشان دفن خواهد شد». بشنوید که از بی‌اعتمادی به غرب وحشی و قلدر سخن می‌گویند و توقف مبارزه به بهانه‌ی مذاکره را به صلاح نمی‌دانند. ببینید که تهدیدها و جنایت‌های آن خوک کثیف، از جا تکانشان نمی‌دهد و از ادامه‌ی مبارزه پشیمانشان نمی‌کند. شما نیز دست کمک به سوی این ملت دراز کنید. شجاع باشید و با تهدیدها و وعده‌های پوچ دشمن، باری دیگر به بازی فریب مذاکره به این شکل تن ندهید.
undefinedمجاهدان خیابان‌های شهر، مطیع و همراه با امر ولی خواهند بود. اما به شما توصیه می‌کنیم که از ولایت پذیری این مردم شریف سوءاستفاده نکنید و به اسم مسیر ولایت‌پذیری، مسیر دیگری را طی نکنید؛ که اینبار بازگشتن به چرخه « مذاکره - جنگ - آتش‌بس» به معنای تقابل شما با اراده‌ی این مردم است. نتایج بعدی آن و جنایات بعدی دشمن نیز مستقیما بر گردن شما و سایر تصمیم‌گیران خواهد بود.
undefinedاگر واقعا بنا دارید تا خواسته‌های این مردم و آن شروط مطلوب را بر دشمن تحمیل کنید، با مردم گفت‌و‌گو کنید و بر مردم اتکا کنید. شرایط مورد مذاکره را به طور شفاف و دقیق به این ملت عمار اعلام کنید و تا لحظه‌ی تحقق آن، از مبارزه با دشمن و ابزارهای موجود، مانند بسته ماندن تنگه هرمز دست نکشید. از یاد نبرید توقف ظاهری جنگ، احساس آسودگی طرف مقابل و پیمان‌شکنی، حربه قدیمی این دشمن کثیف و بد عهد است.
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِوالسلام علی من تبع الهدی
undefined@Edalatkhahi

۲۱:۰۶

thumbnail
undefined️بنده به شخصه هنر‌های متعددی را از ایشان سراغ دارم:یک هنر بزرگ ایشان که کمتر مورد توجه قرار می‌گیرد، هنر تربیت و پرورش اجتمــاع از طریق ســاخت افکار و روحیــات وعواطــف توده‌های عظیــم مردم وگروه‌های اجتماعی بود.رهبر معظم انقلاب، سید مجتبی حسینی خامنه ای#اربعین_رهبر_شهید

۸:۵۱

thumbnail
undefined ویراست اخیر آرمان دانشگاه تهران
undefinedمتن ویراست:این مردم مبعوث شده که یکی از عوامل اصلی پیروزی در میدان هستند، چهل روز است خیابان را خالی نکرده و بعد از این هم نخواهند کرد، اکنون دست کم لایق اینند که با آنها صحبت شود.نگرانی به حق مردم از وضعیت لبنان و بی اعتمادی درست ایشان نسبت به هرگونه مذاکره با دشمن می‌تواند موجب بروز اختلاف و از بین رفتن اعتماد عمومی نسبت به مسئولین شود. قطعا یکی از علت‌های این وضعیت صحبت نکردن مستقیم مسئولین با مردم و رها شدن مردم در ابهام می‌باشد.آقایان! تا دیر نشده با مردم شفاف صحبت کنید.
undefined @ut_edalatkhahi

۱۸:۰۰