آرمان دانشگاه تهران
نامه جمعی از تشکلهای دانشجویی خطاب به حزبالله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم
والصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة.
إنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة.
رغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا.
وکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا.
وکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته
@ut_edalatkhahi
۱۳:۰۲
آرمان دانشگاه تهران
نامه جمعی از تشکلهای دانشجویی خطاب به حزبالله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم
والصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة.
إنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة.
رغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا.
وکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا.
وکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته
@ut_edalatkhahi
۱۳:۰۲
آرمان دانشگاه تهران
نامه جمعی از تشکلهای دانشجویی خطاب به حزبالله و مردم لبنان در پی مقاومت شجاعانه ایشان در برابر فشارهای داخلی و خارجی 🟨 بخش اول؛ متن عربی نامه. بسم الله الرحمن الرحیم
والصلاة والسلام على أرواح شهداء المقاومة، ولا سيّما سماحة الآية الله العظمى، السيّد علي الخامنئي وسماحة السيّد حسن نصر الله، وعلى أخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذين صمدوا عقودًا في وجه الكيان الصهيوني المجرم وسطّروا ملاحم البطولة في حرب تمّوز وطوفان الأقصى وغيرها. أنتم هم الذين أذلّوا هذا الكيان ودحروه عن أرض لبنان وقاموا بحماية وطنكم وشعبكم. أنتم أبطال لبنان الذين قارعوا هذه الغدّة السرطانيّة وكنتم دومًا مع إيران وإيران دومًا معكم، تمامًا كالأخوة.
إنّ جبهة المقاومة، إلی جانب انتصاراتها خلال السنوات الثّلاث المرّة التي مضت، فقدت أرواحًا غالیة في إیران ولبنان و سائر مكوّنات المقاومة، أرواحًا سقت بدمائها جذور شجرة المقاومة فصارت أقوی فأقوی. والآن وباسم الطلّاب الإیرانیین والشعب الإ یرانيّ الغیّور، نحيّي إخوتنا وأخواتنا في حزب الله، الذین صمدوا طوال هذه السنوات الثلاث وبکلّ قوّة أمام هذا الکیان الخبیث، وبهروا العالم بقدرتهم وإرادتهم رغم کلّ الضغوط التي کانوا یواجهونها في بلادهم وفي المنطقة وفي العالم ورغم فقدانهم لأعزّائهم وهم عزيزون علينا، كالقائد الحكيم الشهيد سيدحسن نصرالله والشهيد هاشم صفيّ الدين والشهداء والجرحة الذين كانوا ضحيّة لحادثة البيجر وكبار آخرون تمّ اغتيالهم من قبل الكيان الصهيونيّ المجرم. رغم أنّ أرضكم كانت محتلّة، لم تتوقّفوا عن المقاومة وحماية المظلومين. أنتم أثبتّوا للجمیع أنّ ورثة مدرسة الحسین بن علي (ع) یضحّون بکلّ شيء ولا یقبلون الذلّة.
رغم إعلان وقف إطلاق النار، کرّرت هذه الغدّة السرطانیّة اعتداءاتها علی الأراضي اللبنانیّة، وکنتم أنتم من صمد و حذّر في هذا المسار. والآن وبعد أن اغتالوا إمامنا و سیّدنا السیّد علي الحسیني الخامنئي وفرضو حربًا أخری علی إیران، سنقاتل معًا علی نهج عاشوراء استکمالًا لدرب إمامنا الشّهید، لندافع عن الإنسانیّة سواءًا في لبنان أو إیران أو فلسطین، إذ لا راحة في المنطقة والعالم ما دام هذا الکیان موجودًا.
وکما قال قائد الثورة، سماحة الآیة الله السیّد مجتبی الحسیني الخامنئي، فمع تلاحم أجزاء جبهة المقاومة یتمّ اختصار المسار للإنتهاء من الفتنة الصهیونیّة. إنّ جبهة المقاومة الیوم متّحدة تمامًا وأيّ ضرر یلحق بعضو منها تؤثّر علی عضو آخر. وکما أشار الشیخ نعیم قاسم في خطاباته، فإن هدف العدوّ هو القضاء علی المقاومة. هم کانوا ینوون التوجّه إلی لبنان وباقي دول المنطقة بعد إضعاف إیران لنصبح عبیدًا لهم فهم لا یطیقون أيّ حریّة أو استقلال بجوارهم، ولکنّهم بفضل الله تعالی لن یروا ذلك الیوم أبدًا.
وکلمتنا الأخيره للشّعب اللبنانيّ؛ إنّ صمودکم ومساندتکم لجبهة المقاومة لیس فقط دفاعًا عن لبنان واستقلاله وحریّته، بل هو أیضًا یؤثّر علی مصیر البشرّیة بأکملها. إنّ الاستسلام أمام الکیان الصّهیونيّ السفّاك يعتبر ظلمًا للشعب اللبنانيّ بأسره وللأجیال القادمة، لأنّ هذا الکیان لن یکتفي بفلسطین وإیران فإذا کان الأطفال في فلسطین ولبنان وإیران الیوم یتعرّضون لوحشیّة هؤلاء الأعداء، فإنّ دولًا کثیرةً ستقع في المستقبل ضحیّةً لوحشیّتهم هذه ما لم نقف جنبًا إلی جنب ومستعینین بالله تعالی لنقاوم ونهب السّلام والحریّة لأبنائنا. والسلام علیکم و رحمة الله و برکاته
@ut_edalatkhahi
۱۳:۰۲
بسماللهالرحمنالرحیم
۱۱:۱۷
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
انفجاری که امام راحل از آن سخن میگفت یومالهیست که ملت، شما را که دل به آمریکا دادهاید در آتش خشم خود که خشمی الهیست بسوزاند.
مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران ۱۷ فروردین ۱۴۰۵
----------------¹صحیفهی امام خمینی، جلد۱۴، صفحهی ۳۸۰
۱۱:۱۹
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
آرمان دانشگاه تهران
بیانیه مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشگاه تهران پیرامون زمزمههای سازش با دشمنان ایران:
دست از سر این مردم بردارید!
بخش اول بسماللهالرحمنالرحیم
الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ. ﻣﺮﺩﺍﻥ ﻭ ﺯﻧﺎﻥ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﻫﻤﺎﻧﻨﺪ ﻭ ﻣﺸﺎﺑﻪ ﻳﻜﺪﻳﮕﺮﻧﺪ ، ﺑﻪ ﻛﺎﺭ ﺑﺪ ﻓﺮﻣﺎﻥ ﻣﻰﺩﻫﻨﺪ ﻭ ﺍﺯ ﻛﺎﺭ ﻧﻴﻚ ﺑﺎﺯ ﻣﻰﺩﺍﺭﻧﺪ ﻭ ﺍﺯ ﺍﻧﻔﺎﻕ ﺩﺭ ﺭﺍﻩ ﺧﺪﺍ ﺍﻣﺴﺎﻙ ﻣﻰ ﻭﺭﺯﻧﺪ ، ﺧﺪﺍ ﺭﺍ ﻓﺮﺍﻣﻮﺵ ﻛﺮﺩﻧﺪ ﻭ ﺧﺪﺍ ﻫﻢ ﺁﻧﺎﻥ ﺭﺍ [ ﺍﺯ ﻟﻄﻒ ﻭ ﺭﺣﻤﺖ ﺧﻮﺩ ] ﻣﺤﺮﻭم ﻛﺮﺩ ; ﻳﻘﻴﻨﺎً ﻣﻨﺎﻓﻘﺎﻧﻨﺪ ﻛﻪ ﻓﺎﺳﻖ ﺍﻧﺪ. توبه(٦٧)
ملت بزرگ ایران بارها هوشمندی و فهم صحیح خود را در صحنههای ملی و بینالمللی به اثبات رسانده است؛ اما از بدِ ماجرا، هر بار نیز از سادهلوحی و وادادگیِ جماعتی انگشتشمار، اما پرهیاهو، آسیب دیده است؛ افرادی که به جرئت میتوان گفت هیچگاه در راستای منافع ملت نقشی ایفا نکردهاند و عملکردشان همواره جز پشیمانی ثمری نداشته است. گاه به دارایی این ملت، که حاصل خون دانشمندان شهیدش بوده، چوب حراج زدهاند و گاه به داشتههای ملت با چشم حقارت نگریستهاند. با بودنشان پیام ضعف مخابره کردهاند و با نبودشان، پیام تفرقه.
اکنون نیز در زمانی که ایران اسلامی در یک جنگ تمامعیار با دشمن آمریکایی و صهیونی در حال مبارزه است، این افراد نهتنها از خطاهای خود - خطاهایی که جنگ را برای کشور به ارمغان آوردهاند - ابراز پشیمانی نمیکنند، و نه حتی با سکوتشان شرمگیناند؛ بلکه با وقاحت تمام، با گفتار و رفتار خود بر زخمِ جگرِ خونینِ ملتِ عزادار و مقتدر ایران نمک میپاشند. بندهای پیشین، بیدرنگ جریانی را به ذهن متبادر میکند که همیشه انفعال، سرسپردگی و وادادگی را با اندیشهی مرتجعشان در کشور تئوریزه کردهاند، جریانی که این روزها صدایشان را از گلوی برخی از سیاستمداران میشنویم.
جریانی که مردم برایشان اندک اهمیتی ندارد و حاضرند کشور و ملت را فدای منافع خود و بیگانگان بکنند. این جریان حالا پس از بیش از یک ماه جنگ تحمیلی در حالی که قلبش یک بار هم برای ایران نتپیده نگران شکستن ابهت دشمن آمریکایی شدهاست. کسانی که به جای عذرخواهی برای سالهایی که با سادهلوحی، خوشخیالی و عدم شناخت صحیح دشمن، عمر مردم را هدر دادند و کشور را فرسوده کردند، امروز به ارائه راهکار برای پایان جنگ پرداختهاند. چه وقاحتی!
این افراد، به جای آنکه به این پرسش پاسخ دهد که ایران چگونه باید به جنگ پایان دهد، باید پاسخ بدهد که یک ایرانی چگونه میتواند تا این اندازه به منافع ملی بیتوجه باشد. چگونه میتوان پس از خروج دشمن از توافق برجام ــ که خود از پایههای آن بودید ــ و با وجود دو بار حمله به ایران در میانه مذاکرات، همچنان به توافق جامع با آمریکا امید بست و آن را بهعنوان راهکار مطرح کرد؟ چگونه میتوان به تجربههای پیشین بیاعتنا بود و همچنان به ضمانتهای بیاعتبار دشمن دل بست؟ چگونه میتوان هر بار امتیاز نقد ایران را با امتیاز نسیه آمریکا معامله کرد؟ چگونه میتوان وقتی این آمریکا بارها به کشور ما تجاوز کرده، از پیمان عدم تجاوزِ دوطرفه سخن گفت؟
این جریان باید پاسخ بدهد که چه زمانی نفعی به این کشور رسانده که امروز مدعی ارائه راهکار هست. شما در کدام ایران زندگی میکنید؟ در میان کدام مردم؟ مردمی که ما میبینیم چرا با شما و افکار شما اینچنین بیگانهاند؟ چرا هر بار عامل تفرقه و دوقطبیشدن جامعه میشوید؟ چرا این دشمن جنایتکارِ آلوده به خون ما را قابل گفتوگو میدانید؟ چرا در شبها و روزها کنار مردم و در صفوف آنان نیستید؟ شما باید در محضر مردم به این پرسشها پاسخ دهید.
و البته قوه قضائیه محترم نیز باید پاسخگو باشد که چرا با عناصری که با ندانمکاری یا خیانت، دشمن را بر این کشور جریتر میکنند، برخوردی صورت نمیگیرد؟ چرا این افراد آزادانه، هر بار با ایجاد تشویش در ذهن و قلب مردم، میتازند و بیهیچ پاسخی میگریزند؟ چه مصلحتی دستگاه قضا را از برخورد با عناصری که تیشه برداشتند و به ریشهی این کشور میزنند باز داشته. مگر نه این است که این جریان با افعال و ترک فعلهایش، مردم را به نظام بیاعتماد کرده بود و کشور را در هر زمینه به رکود کشانده بود. آیا مماشات و مراعات کافی نیست؟
@ut_edalatkhahi
۱۴:۰۳
با حضور:
۱۵:۰۰
– بخشی از پیام قبول قطعنامه ۵۹۸ (جامزهر)
۰:۳۶
آرمان دانشگاه تهران
مجمع دانشجویان عدالتخواه دانشکدهٔ حقوق و علوم سیاسی دانشگاه تهران (آرمان) به مناسبت چهلم امام شهید برگزار میکند:
️ نه به آتش بس به حکم قانون
نشست مجازی بررسی دلایل حقوقی امتداد مقاومت ملی با حضور:
دکتر سیداحمد حبیبنژاد عضو هیئت علمی دانشگاه تهران
چهارشنبه، ۱۹ فروردین، ساعت ۱۷
لینک شرکت در نشست
@Armanlawpol
@ut_edalatkhahi
۶:۱۶
#دیده_بان_عدالتخواهی
غیبت «عدالت» از طرح ۱۰ مادهای ایران
محمدهادی ذاکرحسین
۱۹ فروردین ۱۴۰۵
هیچ جنگی 🪖 دائمی نیست و صلح
را باید اصل دانست. اما صلح ان هم پس از جنگی که آبستن جنایت
علیه مردم کوچه و بازار بوده باید عادلانه باشد. شوربختانه به مانند جنگهای تحمیلی پیشین، این بار نیز اثر و نشانی از عدالت خواهی دولت ایران نسبت به جنایات ارتکابی علیه مردم ایران نیست. جبران خسارت تنها یک حق از حقوق قربانیان جنگ است، لیکن حقیقت و عدالت نیز حقوق مهم دیگری هستند که نادیده انگاشته شده است.
دولت ایران در راستای تامین منافع حاکمیتی خود برخی از مطالبات درست مانند تضمین عدم تجاوز مجدد و بازسازی و جبران خسارات وارده به کشور را مطرح کرده است، اما هیچ سخنی از حقوق قربانیان جنگ و یا حقیقت یابی نسبت به جنایات ارتکابی و پذیرش تجاوز و عذرخواهی از سویمتجاوز یا پیگیری دادگاه و محاکمه
جنایتکاران و متجاوزان و یا سازوکارهای دیگر برای شنیده شدن صدای قربانیان جنگ و مشارکت ایشان در دادخواهی دیده نمی شود.
بایسته و شایسته بود حداقل یک بند از طرح پیشنهادی دولت ایران - فارغ از نتیجهی ان در جریان مذاکرات - اشاره به تعیین سازوکاری برای مسوولیت خواهی و دادخواهی باشد. انگاه اگر در جریان مذاکرات «دوراهی صلح
یا عدالت
» پیش میامد، می شد صلح را مقدم دانست. اما اینکه از ابتدا خود را خلع سلاح کرده و بی تفاوتی نسبت به جنایات ارتکابی علیه ملت ایران مانند مادران میناب پیشه ساختن حکایتگر همان عدم منزلت دیپلماسی عدالتخواهی در سپهر فکری متولیان سیاست خارجه است که چهل سال است ادامه دارد و با وجود نقد ان از سوی رهبر شهید باز تغییر نکرد.
قربانیان جنگ حقوق مسلمی از جمله حق بر عدالت دارند که دولت ایران ملزم به تامین و استیفای ان با بهره گیری از تمام امکانات ملی و فراملی است و نباید بر سر انها بنابر صلاحدید صرف خود معامله کند. در دوراهی صلح یا عدالت نیز نظر و منافع شهروندان قربانی - بالفعل و بالقوه- باید مقدم بر هر مصلحت دیگر باشد.
@ut_edalatkhahi
۱۰:۱۹
۱۴:۲۰
بازارسال شده از قسط (جنبش عدالتخواه دانشجویی)
در کنار لبنان بمانیم.
بسم الله الرحمن الرحیم.
اعضای محترم شورای عالی امنیت ملیسلام علیکم
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِوالسلام علی من تبع الهدی
۲۱:۰۶
۸:۵۱
۱۸:۰۰