ذكره ابن أبي طي في "تاريخ الإمامية"، فأطنب وأسهب، وقال:...كان يناظر أهل كل عقيدة ... وكان مديمًا للمطالعة والتعليم، ومن احفظ الناس. قيل: إنه ما ترك للمخالفين كتابًا إلى وحفظه، وبهذا قدر على حل شبه القوم، وكان من أحرص الناس على التعليم، يدور على المكاتب وحوانيت الحاكة، فيتلمح الصبي الفطن، فيستأجره من أبويه -يعني فيضله- قال: وبذلك كثر تلامذته.
۱۴:۲۷